الأصول الرقمية
سوق العملات يترقب بيانات التضخم الأمريكي وسط آمال بتباطؤه (سبتمبر 2022)
- ترقب تباطؤ التضخم الأمريكي قبل صدور البيانات
- الجنيه الإسترليني واليورو قد يستفيدان من قراءة أقل
- العقود الآجلة للأسهم مستقرة نسبيًا في انتظار التقرير
في صباح 13 سبتمبر 2022، قبل صدور بيانات أسعار المستهلكين الأمريكية، كان المستثمرون يترقبون تباطؤ التضخم. وقد تعزز قراءة أضعف من المتوقع التفاؤل وتدعم اليورو والجنيه الإسترليني أمام الدولار، الذي كان قد حقق مكاسب قوية. وفي وول ستريت، تحركت العقود الآجلة قرب مستوياتها السابقة انتظارًا للأرقام، مع آمال بتحسن أداء الأسهم بعد الافتتاح.
آمال بتحسن مسار التضخم
انصب الاهتمام يومها على تقرير مؤشر أسعار المستهلكين. وكان تباطؤ معدل التضخم قد يدعم العملات الأخرى عبر تخفيف توقعات التشديد النقدي الأمريكي. كما كان من الممكن أن يؤثر في تقديرات المستثمرين لقرارات جيروم باول والاحتياطي الفيدرالي المقبلة بشأن الفائدة.
ظل التضخم تحديًا رئيسيًا للاقتصاد وصناع السياسات بعد الجائحة. وكان معدل التضخم السنوي قد تباطأ في يوليو، ما عزز الآمال باستمرار هذا الاتجاه. وتناول التحليل آنذاك احتمال أن تدعم قراءة ضعيفة رفعًا للفائدة بمقدار 50 نقطة أساس بدلًا من 75 نقطة. كان ذلك سيناريو محتملًا، لا قرارًا معلنًا. وتباطؤ التضخم لا يعني بالضرورة انخفاض المستوى العام للأسعار.
فرصة لدعم الجنيه الإسترليني واليورو
كان من الممكن أن تدعم بيانات تضخم أضعف من المتوقع الجنيه الإسترليني واليورو، لكن استجابة السوق لم تكن مضمونة. وقد واجهت العملتان ضغوطًا مختلفة؛ وشهد الجنيه بعض التقلب بعد وفاة الملكة إليزابيث الثانية، بدا مؤقتًا في التداولات التي تناولها التقرير.
كان اليورو يتداول فوق مستوى التعادل مع الدولار، بعد أسابيع تخللتها فترات دون دولار واحد لليورو. وكانت بيانات التوظيف أيضًا من العوامل المؤثرة. وقد تمنح قراءة تضخم أقل العملتين بعض الدعم، بحسب أثرها في توقعات الفائدة وشهية المخاطرة.
الحذر يسود وول ستريت قبل البيانات
بدأت الأسهم الأمريكية الأسبوع بقوة يوم الاثنين 12 سبتمبر، بعدما أنهت في الأسبوع السابق سلسلة من الخسائر الأسبوعية. وارتفعت مؤشرات داو جونز وناسداك وS&P 500 بنحو 1% أو أكثر يوم الاثنين. وفي صباح الثلاثاء، كان المستثمرون ينتظرون تقرير التضخم قبل افتتاح الجلسة الأمريكية لتقييم فرص استمرار الصعود.
كانت قراءة تضخم أضعف قد تعزز الاعتقاد بأن ضغوط الأسعار بلغت ذروتها وأن التشديد النقدي بدأ يؤتي أثره، بما قد يدعم الأسهم. لكن هذا كان تصورًا مشروطًا قبل صدور التقرير، وليس نتيجة مؤكدة للبيانات أو ضمانًا لارتفاع السوق.












