التكنولوجيا الحيوية
‘Body-On-Chip’ Microfluidic Solutions to Leverage 3D Printing
الحاجة إلى نماذج مختبرية أفضل للجسم
يُعد العثور على أدوية جديدة وتجربتها عملية معقدة ومكلفة. تاريخيًا، اعتمدت بشكل كامل على اختبار المنتجات الجديدة على الحيوانات والبشر.
في الآونة الأخيرة، تم استخدام الاختبار في المختبر لتحديد ما يمكن أن تفعله دواء محتمل جديد على أنواع خلايا معينة.
然而، دائمًا ما تكون صحة دراسات المختبر غير مؤكدة، لأن الجسم كله، سواء كان حيوانًا أو إنسانًا، يختلف بشكل كبير عن ثقافة الخلايا فقط. قد يتم امتصاص مادة كيميائية مضادة للسرطان بواسطة الأمعاء، وتحويلها إلى جزيء جديد بواسطة الكبد، وتأثيرها على المخ بطريقة غير متوقعة. لن يتم تحديد أي من هذه العمليات بشكل صحيح مع وجود ثقافة من خلايا السرطان فقط.
هذا يعد بعيدًا عن كونه مجرد قضية أكاديمية، حيث يفشل العديد من الأدوية المحتملة في المرحلة الأولى من التجارب السريرية، مما يظهر مشاكل في السلامة التي فشلت الدراسات على الحيوانات ودراسات المختبر في تحديدها في وقت مبكر đủًا.
هذا، بدوره، يكلف الكثير من المال ويزيد من تكلفة الأدوية المنقذة للحياة في المستقبل.

مصدر: Research Gate









